ღ..قوم هيــــــط..ღ

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
ღ..قوم هيــــــط..ღ

ღ..حضـــورنا طاغــــــي .. صورنا أعذب من الأنغـــــام لأن قروبنا واقع وليس كالأحــــــــلام ..

سرُجمالِنا../ يكمنُ في { طهرِ مشاعرنا ....أدامنا الله تحت ~سقفِ الحب الصادق ..!
العضوة (بصيره) ..نتشرف بإستضافتكِ في قوافـــي الشعر

(الجنيه )... بإستضافة يوم في حياة عضو في لايكثر .. نتشرف بمشاركتك..


3 مشترك

    رُبَ رميةٍ من غير رامِ !

    هتلر
    هتلر

    حضرة جنـــاب العمــدة


    الجنسيه : ألمانيــــــــــــة
    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 105
    sms : لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها !


      : رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! FP_oo2

    رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! Empty رُبَ رميةٍ من غير رامِ !

    مُساهمة من طرف هتلر الجمعة 12 نوفمبر 2010, 09:31


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصة قرأتها وأعجبتني وأحببت إفادتكم بجميل ماورد فيها من حدثٍ غير مُخطط له :

    فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "الطريق إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه.

    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو بارداً جداً في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر!!!!!
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس!!

    قال الصبى : هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى: 'شكراً يا أبي!
    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقا ً لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
    -ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    كما ترون,, أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي.
    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....
    الإمام الأب
    نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا (الملاك الصغير)....

    واحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ.

    ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب...

    اللهم أصلح نياتنا وذرياتنا آآآآآآآآآآآآآآآآآمين يارب العالمين



    الحنان
    الحنان

    كبارية المهايطيــة


    حكمتك في الحياة : تموت شبعان ولا تموت جوعان
    الجنسيه : بدويه مهايطيه
    عدد المساهمات : 289
    نقاط : 371
    الموقع : ارض الله الواسعه
    العمل : عاطله وباطله والرزق عند الله
    sms : عند الفشل

    عند الرحيل

    عند الشعور بالالم

    عند نهاية كل شيء

    عندما لا تسير الحياة كما نشاء

    عندما تعنادنا الدنيا

    عندما لا يحالفنا الحظ

    عندما يتخلي عنا من نحب

    دائما نفقد الامل

    نستسلم للاحزان

    ننسى الاحلام

    نصاحب الاوهام

    لماذا؟؟؟

    اليس بعد كل دمعة بسمة

    وبعد الفراق لقاء

    هكذا اخي وأختي هي الدنيا

    علينا ان نحياها

    حزن وفرح

    نجاح وفشل

    دمع وبسمة

    عليك ان تذوق طعم الدمع لتشعر بعذوبة الابتسامة

    عليك ان تتعب لتقدر قيمة الراحة

    عليك ان تفشل كي تتعلم كيف تصل للنجاح

    عند وقوعك فلتقف واكمل مشوارك

    وان كان مليئا بالاشواك

      : رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! FP_11

    رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! Empty رد: رُبَ رميةٍ من غير رامِ !

    مُساهمة من طرف الحنان السبت 13 نوفمبر 2010, 02:01

    يارب احفظه
    والله دمعت عيني
    يارب تجعل وليدي بار بوالديه وداعي لدينك
    ياحي ياقيوم
    إليزابيث
    إليزابيث

    العميدة


    حكمتك في الحياة : أَحترَم جِدًا ..،مَن يحترمِني .. أو يمد يَده بتقدِير لِي ...ويسحَق حِذائِي جِدًا ..،تِلكَ الأفوَاه التِّي تُلوك سيرتِي / كَذِب !
    الجنسيه : بريطانيـــــــــــه
    عدد المساهمات : 597
    نقاط : 792
    الموقع : في ارض الله الواسعه
    العمل : .. ملكه .. مهمتها حماية الشعب..
    sms :
    قدرت تنامْ ّ!
    وَ
    انا بَ ( أطراف ) ، هذا الليل -
    اوزع ضيقتيْ !
    لِ كلْ الزواياْ ..
    وَ أحسبْ الأعوامْ ..
    وَ أحسبْ الأعوامْ ..
    وَ أحسبْ الأعوامْ ..

      : رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! FP_18

    رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! Empty رد: رُبَ رميةٍ من غير رامِ !

    مُساهمة من طرف إليزابيث السبت 13 نوفمبر 2010, 07:15

    لا اله الا الله ....

    قصة ررائعه جداً .... يارب تهدي ابنائنا .... وتجعلهم دعاة لك يارب...

    ذكرتني القصة ذي بقصة طفله ربتها امها على القران ... والخوف من الله ومراقبته بالسر والعلن ...

    ولما امها وافتها المنيه .. اصبحت البنت داعيه صغيره .... فيقول ابوها اذا ذهبت معها الى السوق اجدها تنصح الناس والنساء لابسات عبائات الكتف...

    وييقولون معلماتها انها تقوم بنصح زميلاتها ....في الفصل وهي لاتتجاوز عمر 7 السنوات .....

    تربية الأبن بالقصه الأولى وتربية الطفله تربية رائعه نتمنى من جميع الأمهات تربية ابنائهم على الطاعه والخوف من الله...

    نسأل الله الهدايه
    هتلر
    هتلر

    حضرة جنـــاب العمــدة


    الجنسيه : ألمانيــــــــــــة
    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 105
    sms : لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها !


      : رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! FP_oo2

    رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! Empty رد: رُبَ رميةٍ من غير رامِ !

    مُساهمة من طرف هتلر السبت 13 نوفمبر 2010, 12:22

    الحنان كتب:
    يارب احفظه
    والله دمعت عيني
    يارب تجعل وليدي بار بوالديه وداعي لدينك
    ياحي ياقيوم


    اللهم آمين يالحنان

    الله يرزقك بره ويجعله قرة لعينك

    شاكرة مرورك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هتلر
    هتلر

    حضرة جنـــاب العمــدة


    الجنسيه : ألمانيــــــــــــة
    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 105
    sms : لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها !


      : رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! FP_oo2

    رُبَ رميةٍ من غير رامِ ! Empty رد: رُبَ رميةٍ من غير رامِ !

    مُساهمة من طرف هتلر السبت 13 نوفمبر 2010, 12:25

    إليزابيث كتب:لا اله الا الله ....

    قصة ررائعه جداً .... يارب تهدي ابنائنا .... وتجعلهم دعاة لك يارب...

    ذكرتني القصة ذي بقصة طفله ربتها امها على القران ... والخوف من الله ومراقبته بالسر والعلن ...

    ولما امها وافتها المنيه .. اصبحت البنت داعيه صغيره .... فيقول ابوها اذا ذهبت معها الى السوق اجدها تنصح الناس والنساء لابسات عبائات الكتف...

    وييقولون معلماتها انها تقوم بنصح زميلاتها ....في الفصل وهي لاتتجاوز عمر 7 السنوات .....

    تربية الأبن بالقصه الأولى وتربية الطفله تربية رائعه نتمنى من جميع الأمهات تربية ابنائهم على الطاعه والخوف من الله...

    نسأل الله الهدايه
    صدقتِ اليزابيث أهم شيء التربية

    وسبحان الله الخمس سنوات الأولى هي أهم سنوات التربية التي لاينسى الطفل مااعتاده فيها

    شاكرة مرورك وإثرائك للموضوع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 أبريل 2024, 21:46